نائب أمير مكة يتفقد مشاريع المسجد الحرام


...

2017-06-04 16:30:28

بتوجيه أمير مكة .. الأمير عبدالله بن بندر  يتفقد المسجد الحرام ويقف على تنفيذ خطط الجهات في رمضان.


بتوجيه من مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، وقف نائب أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر ، ميدانيا على سير للخطط  في المسجد الحرام وتفقد مرافق التوسعة السعودية الثالثة. 

وفي بداية الجولة وقف سموه على تنفيذ خطط الجهات في شهر رمضان ، خصوصا فيما يتعلق بتنفيذ توجيهات أمير المنطقة بتفريغ صحن الطواف للمعتمرين أثناء صلاة التراويح، كذلك تخصيص المسعى للمعتمرين أثناء التراويح ، وتخصيص نفق جرول لحركة المصلين والمعتمرين تسهيلا عليهم. 

واستمع سموه لشرح عن جهود قيادات الساحات الشرقية، ثم تفقد التوسعة السعودية الثالثة والتقى بقيادات التوسعة واطلع على العناصر والمرافق المرتبطة بها كما وقف سموه على موقف باب علي المخصص لنقل المعتمرين والمصلين من وإلى المسجد الحرام. 

كما تفقد نائب أمير المنطقة مستشفى الحرم الذي يقدم الخدمات الطبية لقاصدي المسجد الحرم من جهته الشمالية ، وقد تم تجهيزه بأجهزة طبية ذات كفاءة عالية وكوادر طبية متميزة ومتخصصة. 
وزار سموه الساحتين الغربية و الجنوبية ورافقه مدير الامن العام الفريق عثمان المحرج وقائد قوات الطوارئ الفريق خالد بن قرار ومساعد مدير الأمن العام للحج والعمرة اللواء دكتور سعود الخليوي ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء سعيد القرني وعدد من القيادات الأمنية والمسؤولين. 

يشار إلى أن التوسعة السعودية الثالثة ترفع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام إلى أكثر من 1.85 مليون مصل.

وتبلغ مسطحات البناء في مشروع التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام  1.47 مليون متر مربع. طاقتها الاستيعابية تتجاوز مليونا و 250 ألف مصل، وهي ضعفا الطاقة الاستيعابية للحرم القائم قبل التوسعة والبالغة 600 ألف مصل، يتوزعون على مسطح بناء يبلغ 356 ألف متر مربع بما في ذلك المسعى قبل التوسعة والساحات، وبذلك ترتفع مساحة مسطح البناء في الحرم المكي الشريف بعد اكتمال التوسعة إلى مليون و 826 ألف متر مربع (أي خمسة أضعاف مسطح البناء الحالي).

ويستوعب مبنى التوسعة البالغ مسطح بنائه 320 ألف متر مربع  300 ألف مصل، فيما تستوعب مسطحات بناء الساحات (175 ألف متر مربع) 280 ألف مصل، ومسطح بناء الجسور (45 ألف متر مربع) 50 ألف مصل، ومسطح بناء مباني الخدمات (550 ألف متر مربع) 310 آلاف مصل، ومسطح بناء المصاطب الشرقية (263 ألف متر مربع) 150 ألف مصل، ومسطح بناء الزيادة في المسعى (57 ألف متر مربع) 70 ألف مصل (تشمل أيضا زيادة في الطاقة الاستيعابية من 44 ألف شخص في ساعة في السعي إلى 118 ألف شخص في الساعة، في حين تستوعب مسطحات بناء الزيادة في توسعة المطاف (60 ألف متر مربع) 90 ألف مصل.

ولإنجاز هذا المشروع تم استخدام 13 مليون متر مكعب من القطع الصخري، وثلاثة ملايين متر مكعب من الخرسانة المسلحة بكافة الأصناف، و800 طن من حديد التسليح، و 37800 قطعة من كميات الحجر الصناعي، و 1.21 مليون متر مربع من مسطحات الرخام، و 1020 نجفة من كافة المقاسات، و 3,600 وحدة إضاءة حائطية، و 680 سلما كهربائيا، و 158 مصعدا كهربائيا فيها 24 لذوي الاحتياجات الخاصة. وتم بناء 188 مدخلا، و12,400 دورة مياه و 8,650 مواضئ، وتجهيز التوسعة بـ 2,500 صندوق مكافحة الحريق.

وبين التقرير، أن التوسعة اشتملت على قبة رئيسية طولها 36 مترا، وارتفاعها 21 مترا، فيما ارتفاعها من الدور الأرضي 80 مترا، ووزنها 800 طن.

كما تضمنت التوسعة 11878 مترا طوليا من الأنفاق، وزعت على أنفاق للمشاة والطوارئ (5,313 مترا) وأنفاق الكهرباء والخدمات والصرف (1,922 مترا)، ونفقي الصرف الصحي بقطر 2,800 ملليمتر (4,643 مترا)، فيما تم استخدام  مليون متر من المواسير، في حين بلغت أطوال مجاري الخدمات 50 ألف متر.

وتطلبت التوسعة 4524 سماعة صوت رقمية، و6635 كاميرا مراقبة ثابتة ومتحركة، و 44 كاميرا بث تلفزيوني واستديو إذاعي وتلفزيوني، و1,860 ساعة بالنظام الموحد، فيما يتم التحكم إلكترونيا بأنظمة الصوت والمراقبة والساعات والأبواب والتليفونات والنداءات ومراقبة الحشود واللوحات الإرشادية وتنقية الهواء والتكييف والتبريد.

وتغذي المشروع سبع محطات كهربائية قوتها 4,412 ميجا فولت أمبير، عبر كابلات بلغ طولها 104,317 مترا طوليا، وبه محطة لتكييف وتبريد المياه بطاقة قصوى 160 ألف طن تبريد،  ومحطة لتجميع النفايات المركزية بواسطة التفريغ الآلي بطاقة 600 طن في اليوم.

ويضم مشروع التوسعة الثالثة  محطات نقل ثلاث (كدي، المرة، جبل الكعبة) على الطريق الدائري الأول بمكة المكرمة يستخدمها 303 آلاف شخص في الساعة.

من جهة ثانية وبرعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز وبحضور نائب أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر  اختتمت فعاليات الحفل السنوي الثاني والخمسون لإدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بمكة المكرمة ,والذي عقد بتوسعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالمسجد الحرام .

ورحب معالي الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بصاحب السمو الملكي نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير عبدالله بن بندر وبالإخوة المعلمون والطلاب المتخرجون، وقال في كلمته: يطيب لي باسمي وباسم أئمة وخطباء وعلماء المسجد الحرام ومنسوبي الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن أرحب بسموكم الكريم وبجمعكم المتألق المبارك الذي يأتي في رعاية مناسبة جليلة مناسبة بلجاء فرصة إيمانية قرآنية غراء يحثها ويتوجها شرف المكان وشرف الزمان وشرف المناسبة والرسالة للعناية بكتاب الله عز وجل .

وأضاف معاليه أن نعمة القرآن الكريم أجل النعم، ولقد قامت هذه الأمة عبر العصور بالعناية بالقرآن الكريم إلى أن قيد الله لهذه البلاد المباركة الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل - رحمه الله- وتبعه أبناءه البررة من عهده إلى العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله ووفقه -  ولقد سعدنا جميعاً بنبأ فوزه وفقه الله بجائزة دبي لتحفيظ القران الكريم في الشخصية الإسلامية وهو استحقاق يستحقه خادم الحرمين الشريفين بجدارة هذه العناية وأوجه الرعاية للقرآن الكريم وللحرمين الشريفين وقاصديهما في منظومة خدمات استثنائية تاريخية كل ذلك بفضل الله ثم بفضل هذه الدولة المباركة .

وتابع معالي الشيخ الدكتور السديس : أن جمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم علم بارز وتاريخ حافل من الإنجازات لخدمة كتاب الله عزو جل لأكثر من نصف قرن في تخريج أبناءنا المتسلحين بالقرآن الكريم وبالعلم النافع وعلى منهج العقيدة الصحيحة والسنة القويمة والولاء لولاة أمر هذه البلاد المباركة في تحقيق منهج الوسطية والاعتدال والبعد عن الارهاب والطائفية والانحلال هذا هو التميز لصاحب القرآن الكريم ، مبيناً أن الرئاسة العامة لشئون السجد الحرام والمسجد النبوي والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بمكة المكرمة جناحان متعاونان في خدمة كتاب الله عز وجل والعناية بأبنائنا وشبابانا .

ورفع معالي الرئيس العام إلى ولي أمر هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين وسموه ولي عهده الأميين ولسموه ولي العهد عاطرة التهاني والتقدير والشكر والدعاء لما يولون للحرمين الشريفين وقاصديهما والقرآن الكريم وحافظيه من الاهتمام والرعاية . 

إذ شمل الحفل السنوي للجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم على تكريم قدامى المدرسين والعشرة الأوائل من الطلاب المتفوقين في القسم العالي والقسم المتوسط بمعهد دار الأرقم بن ابي الأرقم وفي حفظ كامل القرآن الكريم ونصفه .

وقال رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة نواف آل غالب الشريف أن الجمعية تدخل في عامها السادس والخمسون بصفتها أول جمعية أسست لتعليم القران الكريم، وفي عام 1382هـ بدأت أولى نشاطها في مكة المكرمة كما بلغ عدد الحفاظ لكامل القرآن بهذا العام 782 وفي نصف القران بلغ عدد الحافظين لـ 1247 عدد الطلاب والطالبات قرابة 100 ألف يقوم بتعليمهم 3450 معلماً ومعلمة، ومن نتائج حلقات إدارة السجون بمكة المكرمة 377 نزيلا ونزيلة كما استفاد آلاف النزلاء من المكرمة الملكية في تخفيض محكوميتهم جراء حفظهم للقرآن الكريم كما تم تقديم العديد من الدورات التدريبية للمعلمين .

وقدم شكره لمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل على الرعاية الكريمة وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر ولمعالي الرئيس العام لرئاسة شئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس على التشريف وتكريم المعلمين والطبلة الخريجين  .

وختاماً قدم الرئيس العام لرئاسة شئون المسجد الحرام والمسجد النبوي درعاً تقديري لسمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة كما تم تقديم درعاً تكريمي للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة .