مؤسسة "موهبة " تكرم الفيصل تقديراً لدوره البارز في دعم ورعاية الموهوبين


...

2017-02-15 13:23:14

كرّمت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" ، في مقر الإمارة بجدة أمس ( الأحد) مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل تقديراً لدوره البارز في دعم ورعاية موهوبي الوطن.

وقال الأمير خالد الفيصل " يسعدني أن أستعيد اللحظة التي عايشتها مع موهبة ، والثقة الكريمة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يرحمه الله – الذي كلفني بالإشراف على هذه المؤسسة " ، مؤكدا " إن ما حققه المشروع الذي بادر به الملك عبدالله يستحق وقفة تاريخية ، كونه لم يقتصر على دعم النوابغ في المملكة بل ساهم في رفع مستوى فكر الطلاب ، واستطعنا أن نقدم أنفسنا في المحافل العالمية بشكل جميل وحصد أبناؤنا الطلاب جوائز عالمية في عددٍ من العلوم والمجالات المعرفية ".

واستشهد أمير منطقة مكة المكرمة بما حققته موهبة خلال السنوات الماضية ، مؤكداً أنها قدّمت الإنسان السعودي بشكل لائق على مستوى الذكاء والتعليم وهذا المشروع أثبت للعالم أن لدى المملكة عقولاً ناضجة لدى الشباب والشابات في مختلف حقول التعليم والمعرفة.

وسأل الأمير خالد الفيصل الله سبحانه أن يجعل ما قدمه الملك الراحل للوطن والمواطن على وجه العموم، ومشروع موهبة على وجه الخصوص في ميزان حسناته وختم بالقول " هنيئا للمملكة هذا المشروع الذي يعود بالخير على الوطن والمواطن ، وقد كان هذا ديدن الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي لم يتردد في مباركة أي مشروع يحقق الخير والنماء ".

كما كرّم أمير منطقة مكة المكرمة بمكتبه بجدة أعضاء اللجنة التنفيذية لـ"موهبة" مقدما شكره لأعضاء اللجنة على ما بذلوه من جهود فاعلة خلال فترة توليه منصب نائب الرئيس في "موهبة"، مشيداً بدورها مع شركائها في دعم ورعاية الموهوبين ، وكرّم سموه أيضاً عدداً من الطلاب والطالبات الموهوبين الذين ساهمت  " موهبة " في دعمهم لتحقيق إنجازات وطنية وعالمية.

من جهته قدّم الأمير تركي بن عبدالله رئيس مجلس إدارة "موهبة" شكره وتقديره لسمو الأمير خالد الفيصل، على دعمه وجهوده البارزة في رعاية الموهوبين والمبدعين، عبر العديد من البرامج والمبادرات الوطنية المتميزة، خلال الفترة التي كان فيها نائباً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يرحمه الله - في رئاسته لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع آنذاك.ك١